تعرفتُ على زوجتي، كاسومي، في نادٍ ليلي للكبار، حيث كانت زبونةً دائمةً وكنتُ الفتاةَ الأولى هناك. كانت تتمتع بجاذبيةٍ طبيعيةٍ وجسدٍ فاتنٍ ووجهٍ جميل. كانت تحدق بي بتمعن، تاركةً أفكاري تسبح بحرية، وتلمس جسدي دون قيود. أما أنا، فكنتُ شديدَ الخجل والانطواء والتردد. كان توافق شخصياتنا وأجسادنا مذهلاً، مما أدى إلى زواجنا. هناك الكثير من الأشخاص مثلنا في العالم...
تسوكينو كاسومي